أشار وزير الخارجيّة الباكستانيّة محمد إسحق دار، لدبلوماسيّين أجانب، إلى أنّ المفوّض الباكستاني لمعاهدة المياه بعث برسالة إلى نظيره الهندي بشأن "التغيّرات المفاجئة وغير العاديّة" الّتي لوحظت في تدفّق نهر جناب -وهو نهر بالغ الأهميّة لمزارعيها- في الفترة من 7 إلى 15 كانون الأوّل الحالي، على غرار التغيّرات الّتي تمّ رصدها في نيسان وأيّار الماضيين.
وشدّد على أنّ "هذه التغيّرات في تدفّقات المياه تثير قلقًا بالغًا لباكستان، لأنّها تشير إلى ضخّ أحادي الجانب للمياه من جانب الهند"، لافتًا إلى أنّ "الهند ضخّت هذه المياه بدون أي إخطار مسبق... كما تنصّ عليه المعاهدة"، مركّزًا على أنّ ذلك يمثّل "استخدامًا للمياه كسلاح".
وأكّد الوزير أنّ "تلاعُب الهند بالمياه، في وقت حرج من دورة الزّراعة لدينا، يهدّد بشكل مباشر حياة ومعيشة مواطنينا، فضلًا عن الأمن الغذائي والاقتصادي"، موضحًا أنّ "ما نشهده الآن هو انتهاكات مادّيّة من جانب الهند، تضرب جوهر معاهدة مياه السند" المبرَمة عام 1960.
وكانت الهند قد علّقت في نيسان الماضي، معاهدة مياه نهر السند قبيل اندلاع النّزاع المسلّح بين الهند وباكستان، في أعقاب هجوم دامٍ في الشّطر الّذي تديره الهند من كشمير، حمّلت نيودلهي مسؤوليّته لإسلام أباد الّتي نَفت تورّطها.





















































